التصوير خارج الصندوق

التصوير خارج الصندوق

يرى الكثير من المصورين و المصورات يتحدثون عن قواعد التصوير و تتمحور محاولاتهم في التصوير على تطبيق تلك القواعد ، مما يؤثر في عملية تقييمهم للصور كذلك ،  فكل شخص يقيم على حد معلوماته ، و لكي يكون المصور مختلف عن غيره يجب أن يكون له لون أو طابع معين في تصويره ، لا بأس بأن يتبع القوانين العامة و لكن ماذا عن كسر القوانين ، فهل لذلك قانون؟

الإجابة هي نعم ولا ، كيف ؟ تكون الإجابة نعم عندما يخرج المصور بتفكيره عن القواعد المألوفة و يكون تفكيره خارج الصندوق ، فيقوم بأعمال لايميزها الكثيرون ، وتكون الإجابة بلا ، إذا كان المصور يتخبط في التصوير بإسم الفن ، و المشكلة هنا هي أنه لاتوجد قواعد لإقناع من يتخبط بأن مايصوره ليس ذو معنى !

لنأخذ بعض الأمثلة على التفكير خارج الصندوق ، ففي المثال الأول (السيارة الحمراء) العنصر الأساسي فيها هو الإسم المكتوب على باب السيارة ، و هنا تستطيع معرفة كيفية التفكير خارج الصندوق أو داخلة ، فإن كنت ممن يقول بأن المصور قد أخطأ وأظهر المرايا في أعلى يمين الصورة فأنت تفكر بالقوانين العامة و تكون ممن يفكرون داخل الصندوق ، و إن كنت قد فهمت بأن المقصد هنا هو إشعار المشاهد للصورة بأنه يقف حقيقة أمام هذه السيارة  فأنت ممن يفكر خارج الصندوق ، هذا النوع من التصوير “ثلاثي الأبعاد”  من أحدث و أصعب أنواع التصوير ، و ما يجعله كذلك هو عدم وجود قاعدة أساسية يرتكز عليها المصور بما يدخل على الصورة و ما يتركه خارجها.

يمكنكم تصفح الإنترنت وإن لاحظتم ،سترون أن هذا النوع من التصوير قد انتشر كثيرا ، والآن إليكم بعض الأمثلة التي تساعدكم على فهم الموضوع ، و يسرني أن أقرأ تحليلكم للصور و أن أرد على تعليقاتك و أسئلتكم لتعم الفائدة على الجميع.

About DrDesCom

أضف رد

لن يتم عرض بريدك . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*